الشيخ الأميني

294

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

أقود إليهما نفسي وأهدي * سلاما لا يحيد عن الجواب لقاؤهما يطهّر من جناني * ويدرأ عن ردائي كلّ عاب قسيم النار جدّي يوم يلقى « 1 » * به باب النجاة من العذاب وساقي الخلق والمهجات حرّى * وفاتحة الصراط إلى الحساب ومن سمحت بخاتمه يمين « 2 » * تضنّ بكلّ عالية الكعاب أما في باب خيبر معجزات * تصدّق أو مناجاة الحباب « 3 » أرادت كيده واللّه يأبى * فجاء النصر من قبل الغراب « 4 » أهذا البدر يكسف بالدياجي * وهذي الشمس تطمس بالضباب وكان إذا استطال عليه جان * يرى ترك العقاب من العقاب أرى شعبان يذكرني اشتياقي * فمن لي أن يذكّركم ثوابي بكم في الشعر فخري لا بشعري * وعنكم طال باعي في الخطاب أجلّ عن القبائح غير أنّي * لكم أرمي وأرمى بالسباب فأجهر بالولاء ولا أورّي * وأنطق بالبراء ولا أحابي ومن أولى بكم منّي وليّا * وفي أيديكم طرف انتسابي محبّكم ولو بغضت حياتي * وزائركم ولو عقرت ركابي تباعد بيننا غير الليالي * ومرجعنا إلى النسب القراب « 5 » وقال يرثي الإمام السبط المفدّى الحسين بن عليّ عليهما السّلام في يوم عاشوراء سنة ( 391 ) :

--> ( 1 ) أشار إلى حديث مرّ بيانه في : 3 / 299 . ( المؤلّف ) ( 2 ) أشار إلى تصدّقه بخاتمه ، وقد مرّ حديثه : 2 / 47 و 3 / 155 - 162 . ( المؤلّف ) ( 3 ) الحباب : الحيّة . ( 4 ) أشار إلى حديث الحباب الذي أسلفناه : 2 / 241 - 242 . ( المؤلّف ) ( 5 ) ديوان الشريف الرضي : 1 / 113 .